الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 99
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
الأمصار ، ويحلّ عرى الاسلام ، عروة بعد عروة ، ويقتل أهل العلم ويحرق المصاحف ، ويخرّب المساجد ويستبيح الحرام ، ويأمر بضرب الملاهي والمطامير في الأسواق ، والشرب على قوارع الطرق ، ويحلّل الفواحش ويحرّم عليهم كلّ ما فرض اللّه تعالى عليهم من الفرائض ، ولا يرتدع عن الظلم والفجور بل يزداد تمرّدا وعتوا ، ويقتل كلّ من اسمه ، أحمد ومحمد وعلي وجعفر وحمزة وحسن وحسين وفاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم وخديجة وعاتكة حنقا وبغضا لآل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ( قال ) ثم يبعث فيجمع الأطفال ويغلي الزيت لهم فيقولون إن كان آباؤئا عصوك فنحن ما آذيناك فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسن وحسين فيصلبهما ( قال ) ثم يسير إلى الكوفة فيفعل بهم كما فعل بالأطفال ويصلب على باب مسجدها طفلين اسمهما حسن وحسين فيغلي دمائهما كما غلي دم يحيى ابن زكريا ( عليه السلام ) . فإذا رأى ذلك أيقن بالبلاء والهلاك فيخرج منها متوجا إلى الشام فلا يرى في طريقه أحدا يخالفه فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر والمعاصي ، ويأمر أصحابه بذلك ( قال ) ويخرج السفياني وبيده حربة فيأخذ المرأة فيدفعها إلى بعض أصحابه فيقول افجر بها في وسط الطريق ويبقر بطنها فيسقط الجنين من بطن أمّه فلا يقدر أحد أن يغيّر ذلك فتضطرب الملائكة ، في السّماء ، فيأمر اللّه عز وجل جبرائيل ( عليه السلام ) فيصيح على سور دمشق الا قد جاءكم الغوث يا أمّة محمد قد جائكم الفرج وهو المهدي خارج من مكة فأجيبوه ( ثم ذكر أوصاف الإمام ( عليه السلام ) واسمه وذكر أوصاف أصحابه وعددهم وذكر أوصاف السيد الحسني الذي يبايع هو وأصحابه معه بعد ما يرون منه المعجزة والكرامة إلى أن يقول ) : وتقع الضجة في الشام ألا إنّ أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم ، فيقول السفياني لأصحابه ما تقولون في هؤلاء القوم فيقولون هم أصحاب نبل وابل ونحن أصحاب القوة والسلاح اخرج بنا